الزمخشري

41

أساس البلاغة

وسلب الصهباء بردتها أي جريالها قال كأس ترى بردتها مثل الدم * تدب بين لحمه والأعظم * من آخر الليل دبيب الأرقم * وقال الأعشى وشمول تحسب العين إذا * صفقت بردتها نور الذبح شبه ما يعلوها من لونها بالبردة التي يشتمل بها وجعل لسانه عليه مبردا إذا آذاه وأخذه بلسانه قال حاتم أعاذل لا آلوك إلا خليقتي * فلا تجعلي فوقي لسانك مبردا أي لا أدخر عنك شيئا إلا خليقتي واستبردت عليه لساني أرسلته عليه كالمبرد ووقع بينهما قد برود يمنية إذا تخاصما حتى تشاقا ثيابهما الغالية وهو مثل في شدة الخصومة برذ أثقل من البرذون وأضر من الجرذون وهو من الأحناش وقيل من السباع وبرذن الجواد إذا صير برذونا قال القلاخ لله در جياد أنت سائسها * برذنتها وبها التحجيل والغرر ولقيت فلانا مجيدا وأخاه مبرذنا أي راكب جواد وبرذون وسألته حاجة فبرذن عنها أي ثقل قال إليكم إليكم إن مركض غايتي * يبرذن فيه البحزج المتجاذع أي يعيا ويثقل عن المشي برر هو بر بوالديه وبار بهما ويقال صدقت وبررت وبررت ولا يعرف هرا من بر وحج مبرور وبر حجك وبر وبر الله حجك وبرت يمينه وأبرها صاحبها أمضاها على الصدق ولو أقسم على الله لأبره ونزلوا بالبرية وجلست برا وخرجت برا إذا جلس خارج الدار أو خرج إلى ظاهر البلد وافتح الباب البراني ومن أصلح جوانيه أصلح الله برانيه ويقال أريد جوا ويريد برا أي أريد خفية وهو يريد علانية وقد أبر فلان وأبحر أي هو مسفار قد ركب البر والبحر وأبر على خصمه وجواد مبر وهو أقصر من برة وأطعمنا ابن برة وهو الخبز ومن المجاز فلان يبر ربه أي يطيعه قال لاهم لولا أن بكرا دونكا * يبرك الناس ويفجرونكا وبرت بي السلعة إذا نفقت وربحت فيها قال الأعشى * ورجى برها عاما فعاما * برز أبرز الكتاب وغيره وبرزه « وبرزت الجحيم » كشف الغطاء عنها وبارزه في الحرب